إظهار الرسائل ذات التسميات شخابيط. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شخابيط. إظهار كافة الرسائل
٢٠١١-٠٦-١١
٢٠١٠-٠٧-٠٦
خالد سعيد
خالد سعيد
والامتحان
كان إننا
نقدر نشبك إيد في إيد
تبقى طايلة
مش قصيرة
وعين بصيرة
تشوف لنا
بكرة جديد
غير الغبي ده اللي بيتكرر من يوم ما جينا الدنيا دي
من قبلنا
من قبل حتى ما نتولد..
بكرة تاني.. نمد إيد ونقول غلط
من غير ما تتحط ف حديد
بكرة غير ده
احتمال تبقى سعيد، من غير ما تسرق أو تهاجر أو تبيع
بلدك لتجار العبيد

والامتحان
كان إننا
نقدر نشبك إيد في إيد
تبقى طايلة
مش قصيرة
وعين بصيرة
تشوف لنا
بكرة جديد
غير الغبي ده اللي بيتكرر من يوم ما جينا الدنيا دي
من قبلنا
من قبل حتى ما نتولد..
بكرة تاني.. نمد إيد ونقول غلط
من غير ما تتحط ف حديد
بكرة غير ده
احتمال تبقى سعيد، من غير ما تسرق أو تهاجر أو تبيع
بلدك لتجار العبيد
٢٠١٠-٠٥-٣٠
ثلاثون يوما من التدوين.. وماذا بعد؟
وانتهى الشهر كما تنتهي كل الشهور. ثلاثون تدوينة كتبتها هذا الشهر في حملة 30 يوما من التدوين التي أطلقتها داليا يونس، وماذا بعد؟
هل سترجع ريما إلى سابق عهدها؟
كان السؤال الذي سألته لنفسي في أولى تدوينات هذا الماراثون التدويني: ولماذا كان التوقف عن التدوين أصلا؟
ذات مرة سألت أحد المدونين عن سبب توقفه عن التدوين، فقال لي "كل شيء أصبح على الفيس بوك"!
أعترف أن الفيس بوك كان من أسباب ابتعادي أنا أيضا، لكنني لم أفضله قط.. الفيس بوك رائع في التواصل الاجتماعي، لكن لا شيء فيه يبقى، الفيس بوك يشبه الجريدة، بينما المدونة تشبه الكتاب.. وأنا متحيز للكتاب!
مر الشهر وانتهت تجربة التدوين اليومي، التي كانت تجربة ناجحة في رأيي.
وبعد؟
لن أستمر في التدوين يوميا، ولن يستمر أحد المشاركين في الحملة كذلك. كنت قد قرأت من قبل عن أهمية الانتظام في التدوين، بالنسبة لكل من المدون، والقارئ، ومحرك البحث أيضا، لكنني - الآن - أعرف أن هذا من أسس التدوين.. المدونة يجب أن تكون كالجريدة أو المجلة، هل رأيت من قبل جريدة أو مجلة تصدر "بظروفها"؟
يقول "جون تشو" (مدون متخصص في التسويق الإلكتروني):
"مدونة لا يتم تحديثها باستمرار هي مدونة ميتة. إذا كنت لا تستطيع الالتزام بالتدوين المنتظم في مواعيد ثابتة، فمن الأفضل أن تتوقف حتى يصبح بإمكانك أن تفعل. من هنا تأتي أهمية أن تدون عن أمور أنت مولع بها. إذا كنت مولعا بشيء ما، فهناك احتمالات أكبر أنك ستستمر في التدوين عنه. في الوضع المثالي في رأيي: يجب أن تحدث مدونتك كل يوم".
لكنه يقول أيضا: "تدوينة أسبوعية منتظمة أفضل كثيرا من تدوينة يومية لا تلتزم بها"!
بالنسبة لي، ربما يومين أو ثلاثة كل أسبوع، في مواعيد محددة.. سأحدد هذه المواعيد لاحقا، أما الآن فدعونا نحتفل بآخر الشهر..!

هل سترجع ريما إلى سابق عهدها؟
كان السؤال الذي سألته لنفسي في أولى تدوينات هذا الماراثون التدويني: ولماذا كان التوقف عن التدوين أصلا؟
ذات مرة سألت أحد المدونين عن سبب توقفه عن التدوين، فقال لي "كل شيء أصبح على الفيس بوك"!
أعترف أن الفيس بوك كان من أسباب ابتعادي أنا أيضا، لكنني لم أفضله قط.. الفيس بوك رائع في التواصل الاجتماعي، لكن لا شيء فيه يبقى، الفيس بوك يشبه الجريدة، بينما المدونة تشبه الكتاب.. وأنا متحيز للكتاب!
مر الشهر وانتهت تجربة التدوين اليومي، التي كانت تجربة ناجحة في رأيي.
وبعد؟
لن أستمر في التدوين يوميا، ولن يستمر أحد المشاركين في الحملة كذلك. كنت قد قرأت من قبل عن أهمية الانتظام في التدوين، بالنسبة لكل من المدون، والقارئ، ومحرك البحث أيضا، لكنني - الآن - أعرف أن هذا من أسس التدوين.. المدونة يجب أن تكون كالجريدة أو المجلة، هل رأيت من قبل جريدة أو مجلة تصدر "بظروفها"؟
يقول "جون تشو" (مدون متخصص في التسويق الإلكتروني):
"مدونة لا يتم تحديثها باستمرار هي مدونة ميتة. إذا كنت لا تستطيع الالتزام بالتدوين المنتظم في مواعيد ثابتة، فمن الأفضل أن تتوقف حتى يصبح بإمكانك أن تفعل. من هنا تأتي أهمية أن تدون عن أمور أنت مولع بها. إذا كنت مولعا بشيء ما، فهناك احتمالات أكبر أنك ستستمر في التدوين عنه. في الوضع المثالي في رأيي: يجب أن تحدث مدونتك كل يوم".
لكنه يقول أيضا: "تدوينة أسبوعية منتظمة أفضل كثيرا من تدوينة يومية لا تلتزم بها"!
بالنسبة لي، ربما يومين أو ثلاثة كل أسبوع، في مواعيد محددة.. سأحدد هذه المواعيد لاحقا، أما الآن فدعونا نحتفل بآخر الشهر..!
٢٠١٠-٠٥-١٥
٢٠١٠-٠٥-٠٩
٢٠١٠-٠٥-٠٨
دعوة: معرض ورشة الكاريكاتير
أدعوكم جميعا لتشريفنا بحضور معرض حصاد ورشة الكاريكاتير للفنان عمرو سليم، يوم الخميس القادم 13 مايو، 2010 من 05:00 مساءً - 10:00 مساءً، بمكتبة عرابي بالمهندسين.
سيتم عرض أعمال المشاركين في الورشة، وذلك بحضور عدد من رسامي الكاريكاتير.
العنوان: برج عرابي، 23 أ ش أحمد عرابي - الدور الأول - بجوار برج نهضة مصر.
سيكون لي في المعرض عدد من الرسوم إن شاء الله.
المعرض لمدة يوم واحد. وهذا رابط المعرض على الفيس بوك.
الدعوة عامة. أنتظر حضوركم جميعا :)
٢٠١٠-٠٥-٠٧
من ورشة الكاريكاتير
ورشة كاريكاتير حضرتها لمدة شهرين مع الفنان الجميل عمرو سليم في ساقية الصاوي.
الفيديو الآتي من الورشة، منشور على موقع المصري اليوم الجديد.. ستلاحظون في الفيديو في بعض اللقطات السبورة ممتلئة برسومات كثيرة لقطط مختلفة.. كان هذا تدريبا أراد الأستاذ عمرو منه أن يشعرنا بمعنى أن يكون لكل منا أسلوبه الخاص. في الرسم.. وعندما رسم كل منا قطة على السبورة كانت النتيجة أن كل القطط مختلفة.. كل منا رسم قطته الخاصة.
شاهدوا الفيديو وخمنوا.. أين قطتي؟! :D
الفيديو الآتي من الورشة، منشور على موقع المصري اليوم الجديد.. ستلاحظون في الفيديو في بعض اللقطات السبورة ممتلئة برسومات كثيرة لقطط مختلفة.. كان هذا تدريبا أراد الأستاذ عمرو منه أن يشعرنا بمعنى أن يكون لكل منا أسلوبه الخاص. في الرسم.. وعندما رسم كل منا قطة على السبورة كانت النتيجة أن كل القطط مختلفة.. كل منا رسم قطته الخاصة.
شاهدوا الفيديو وخمنوا.. أين قطتي؟! :D
٢٠١٠-٠٥-٠١
30 يوم في الـ...!
ولماذا كان التوقف عن التدوين أصلا؟
لا بد أنكم مررتم بظروف مشابهة.
لا، ليس جفافا في الأفكار.. الأفكار كثيرة.. أشياء كثيرة أريد حقا أن أكتب عنها، لكنه الإرهاق ثم الانشغال ثم الكسل، وعندما أجد الوقت والبال الرائق أخيرا يكون القصور الذاتي، والأسوأ: صدأ العقل حفظكم الله..
ليس جفافا في الأفكار، بل ربما تخمة فيها غالبا، الأفكار تداهمك حتى تشعر أن الكلمات نفسها لم تعد تجدي..
فكرة داليا يونس جاءت بمثابة فرصة وحجة لي وعليّ: هل تريد حقا أن تستمر في التدوين/ الكتابة؟ كنت قد سألت نفسي هذا السؤال المكرر منذ فترة، وكانت الإجابة أخيرا: نعم. وكنت قد أجبت بلا على أسئلة أخرى بعد أن ازدحمت حياتي، حتى لم يعد لي أنا نفسي مكان فيها تقريبا، آخرها كان حلم الدراسات العليا الذي تخليت عنه أخيرا.
فكرة الحملة راقت لي بشدة، وإن لم يعجبني تصميم الشعار الخاص بها.
الحملة - كما تعلمون - تبدأ اليوم، وتبدأ هنا بهذه التدوينة ولمدة شهر يوميا.. ابقوا معنا...
٢٠١٠-٠٤-١٨
حرف جر..!
إنسان كامل "ملو هدومه" له حقوق كأي إنسان آخر، يتحول إلى حرف جر حقير، لمجرد أن اسمه علي، وسيادتك لا ترى ثمة فائدة من النقطتين تحت الياء..!
٢٠١٠-٠١-١٦
كيان.. تصميم شعار (لوجو)

شعار طلب مني الصديق محمد جميل تصميمه لدار نشر وليدة اسمها "كيان".. كان هذا منذ عام تقريبا. بعد محاولة فاشلة، انتهيت إلى هذا التصميم، الذي أعتز به حقا، برغم أنه لم يرُق لهم في الدار، وأطلقوا الدار بشعار آخر، (غيروه هو الآخر مؤخرا).
وبما أن هذه مدونتي كما تعلمون، فلا بأس من عرض نجاحاتي وخيباتي على السواء..
ما رأيكم؟
حلو.. مش كده؟ :D
٢٠٠٩-١٠-٢٣
إيش عرفك إنت؟

تضامنا مع حملة نوارة نجم بعنوان "إيش عرفك إنت؟" التي بدأتها أمس على مدونتها جبهة التهييس الشعبية.
جروب الحملة على الفيس بوك.
جروب الحملة على الفيس بوك.
٢٠٠٩-١٠-٢١
غلافان لمجموعة واحدة..
الصديقة العزيزة والكاتبة الموهوبة جومانا حمدي بصدد إصدار مجموعتها القصصية الأولى "لن يأتيكم جبريل"..
كان لي شرف تصحيح المجموعة لغويا، وبدأت في تصميم غلاف للمجموعة.. حسنا.. هذا تصميمان مبدئيان للغلاف، لكنهما لم يعجبا الأستاذة! لن أتكلم عن "الافترا" الذي يراه المصممون الغلابة من الكتاب "المفتريين" طبعا لأنني أحرص على حياتي ومستقبلي، وسأشرع في عمل تصميم آخر بفكرة أخرى..
لكن بدلا من "شيفت ديليت"، قلت ينفعوا تدوينة عودة هنا.. والعود أحمد طبعا.. ولا إيه؟ :)
كان لي شرف تصحيح المجموعة لغويا، وبدأت في تصميم غلاف للمجموعة.. حسنا.. هذا تصميمان مبدئيان للغلاف، لكنهما لم يعجبا الأستاذة! لن أتكلم عن "الافترا" الذي يراه المصممون الغلابة من الكتاب "المفتريين" طبعا لأنني أحرص على حياتي ومستقبلي، وسأشرع في عمل تصميم آخر بفكرة أخرى..
لكن بدلا من "شيفت ديليت"، قلت ينفعوا تدوينة عودة هنا.. والعود أحمد طبعا.. ولا إيه؟ :)


٢٠٠٩-٠٧-٠٤
ردا على السيد بارك حسين أوباما: لا!
اسمه باراك "حسين" أوباما، من أصول إفريقية، ومن جذور إسلامية.. دارت حوله إشاعات - غير حقيقية - تقول أنه مسلم، حتى أن أحد استطلاعات الرأي أوضح أن "عُشر الأمريكيين يعتقدون أن أوباما مسلم"!
تفاءل الكثيرون منا - أكثر من اللازم - بتوليه الرئاسة، بينما ظل الأغلبية على حذرها، على أساس أننا لم نر منه شيئا بعد، وإن كانوا لا يتوقعون منه الكثير..
عندما زار أوباما مصر أخبرني خبرني العديد من الأمريكيين أنهم فوجئوا بأن أغلب المصريين "يحبون" أوباما.
خطابه في جامعة القاهرة كان لطيفا، لكنه إنشائي جدا، يذكرك بموضوع تعبير نموذجي: عناصر مرتبة ومنظمة "بالأرقام"، واستشهاد بآيات قرآنية نحفظها تماما.. كل هذا جميل، لكنه لم يقل شيئا جديدا في الحقيقة!
أراد فحسب أن يكسب ثقة العرب، هذا هو كل شيء.. لكن هل من تغيير في السياسة الأمريكية؟
هل سندهش عندما نقرأ في الخبار عن رسالته إلى ملك المغرب: "أوباما يطالب العرب بإنهاء عزلة إسرائيل" ؟
وعن صفقة: "التطبيع مقابل تجميد الاستيطان" ؟
هل سيطول الوقت قبل أن يكتشف أن العرب لم تعد لديهم ذرة ثقة في أن إسرائيل ستلتزم باتفاق، أي اتفاق؟
هل سيعد رفض العرب للتنازل رفضا للتعاون وللسلام نفسه؟
أم أن هذه حلقة جديدة في سلسلة التنازلات العربية التي يقدمها الحكام العرب برغم أنف شعوبهم؟
"وأكد عدد من المسئولين العرب فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» أن الدول العربية تبحث هذه المقترحات وهى على استعداد للتجاوب معها بشرط وجود ضمانات أمريكية بالتزام إسرائيل باتخاذ خطوات ملموسة أهمها وقف تام للاستيطان"
ضمانات أمريكية؟
هل هناك حقا وجود لشيء اسمه "ضمانات أمريكية"؟
الحكام العرب مضطرون لتصديق هذه الضمانات، حرصا على "صداقتهم" للولايات المتحدة، بينما إسرائيل مازالت تنتظر المزيد من الأدلة على حسن نية العرب:
"وزعمت الصحيفة - «يديعوت أحرونوت» - أن الإدارة الأمريكية حصلت على موافقة دول عربية على تحليق الطيران الإسرائيلى فوق أراضيها مقابل تجميد أعمال البناء فى المستوطنات، بيد أنها أشارت إلى أن إسرائيل تنظر إلى الاقتراحات الأمريكية بتشكك. "
إسرائيل ما زالت تتشكك إذن!
مازال كل ما يحدث هو مجرد تكرار لما حدث من قبل.. يبدو أن أوباما لن يضيف جديدا..
ومن جديد: حتى لو أصبح الرئيس الأمريكي مواطنا مصريا من "شبرا" فلن يصنع هذا فرقا كبيرا..
٢٠٠٩-٠٣-١٣
الورق...
أنا أحب الورق!
جميل هو الورق الأبيض..
جميل كقلب صديق مفتوح لك كي تبثه شكواك..
جميل كمستقبل يبتسم لك، يمكنك أن تفعل فيه الكثير والكثير..
جميل هو الورق الأبيض..
جميل كالخير..
جميل كراحة البال..
جميل كقصيدة بسيطة، بديعة..
جميل كزهرة رقيقة..
جميل كوجه القمر، يتحدى السواد حوله في العالم كله، ولا
يتوه بياضه وسط هذا السواد..
جميل كطيف حبيبتي حين أخط لها على الورق كلمات تشتعل
حبا..
جميل كطفل برئ نقي..
....
سأظل أعشق الورق الأبيض، وسأظل أتحاور معه بالكلمات
والألوان.. وكل ما أرجوه ألا يكون الأثر الوحيد الذي أتركه
عليه هو أن أبدد جماله..
(شخابيط وجدتها في دفتر قديم بقلم رصاص.. يبدو أنني كتبتها منذ خمس سنوات أو أكثر...)
ـ
جميل هو الورق الأبيض..
جميل كقلب صديق مفتوح لك كي تبثه شكواك..
جميل كمستقبل يبتسم لك، يمكنك أن تفعل فيه الكثير والكثير..
جميل هو الورق الأبيض..
جميل كالخير..
جميل كراحة البال..
جميل كقصيدة بسيطة، بديعة..
جميل كزهرة رقيقة..
جميل كوجه القمر، يتحدى السواد حوله في العالم كله، ولا
يتوه بياضه وسط هذا السواد..
جميل كطيف حبيبتي حين أخط لها على الورق كلمات تشتعل
حبا..
جميل كطفل برئ نقي..
....
سأظل أعشق الورق الأبيض، وسأظل أتحاور معه بالكلمات
والألوان.. وكل ما أرجوه ألا يكون الأثر الوحيد الذي أتركه
عليه هو أن أبدد جماله..
(شخابيط وجدتها في دفتر قديم بقلم رصاص.. يبدو أنني كتبتها منذ خمس سنوات أو أكثر...)
ـ
٢٠٠٩-٠٣-٠٦
ضجيج
ضجيج..
زحام..
أين أنت؟
لا تعرف.
الكل يتكلم، فلا تسمع صوتك..
الزحام شديد، فلا تعرف أين أنت..
تدور حول نفسك، تبحث في الجميع..
تتوه بين الوجوه..
تشق طريقك بينهم.. كل هذا بلا جدوى.
أنت تائه!
قف حيث أنت..
ارتفع.. ارتفع إلى الأعلى.. ارتفع أكثر!
ماذا ترى؟
لا تميز أحدا؟
صغار.. ضئيلون كالنمل!
حسنا، اقترب.. اهبط قليلا..
ابحث.. دقق النظر..
هأنت ذا.. نعم، هذا أنت.. التائه الذي يتخبط وسط الزحام هذا..
يبحث عن لحظة سكون..
وعندما يئس من العثور على هذا السكون، توقف، وأغمض عينيه وسط الزحام..
وسَكَن...
ـ
زحام..
أين أنت؟
لا تعرف.
الكل يتكلم، فلا تسمع صوتك..
الزحام شديد، فلا تعرف أين أنت..
تدور حول نفسك، تبحث في الجميع..
تتوه بين الوجوه..
تشق طريقك بينهم.. كل هذا بلا جدوى.
أنت تائه!
قف حيث أنت..
ارتفع.. ارتفع إلى الأعلى.. ارتفع أكثر!
ماذا ترى؟
لا تميز أحدا؟
صغار.. ضئيلون كالنمل!
حسنا، اقترب.. اهبط قليلا..
ابحث.. دقق النظر..
هأنت ذا.. نعم، هذا أنت.. التائه الذي يتخبط وسط الزحام هذا..
يبحث عن لحظة سكون..
وعندما يئس من العثور على هذا السكون، توقف، وأغمض عينيه وسط الزحام..
وسَكَن...
ـ
٢٠٠٨-١١-٢٢
عجائب الأنثى السبع
عجائب الأنثى ليست سبعا فحسب، لكنني سأكتفي بسبع فحسب على سبيل المجاملة /الجنتلة/ الإتيكيت!
1
• هاتقابلني بكرة بقى.. ماشي؟
• لا.. معلش بكرة مش هاينفع.. ما انتي عارفة أنا متعود أقابل أصحابي في الوقت ده!
• همّ أصحابك أهم مني؟
• ......................!
2
• انتي ليه عملتي كده؟ احنا مش كنا متفقين على حاجة؟
• انت كل مرة نتكلم في حاجة تطلعني أنا الغلطانة!
• وهو انتي لو ما كنتيش غلطتي كنا هانتكلم أصلا؟ وبعدين بتتناقشي ليه لما انتي متعودة بدل ما تقولي أنا اقتنعت خلاص اني غلطانة، تقولي "انت دايما تتطلعني غلطانة"..!
3
(خلعت حجابها، أو خففته إلى إيشارب أسباني، أو وضعت مكياجا كاملا..)
• أنا باتخنق من الحجاب أصلا!
• وأنا كمان!.. أنا باحبك كده من غير حجاب!
• إيه ده؟.. إنت إزاي مش بتغير عليا وأنا من غير حجاب كده؟!
4
• هاروح أشتري فستان بقى عشان فرح نهى صاحبتي..
• طيب.. بس نقي واحد ما يكونش مكشوف..
• ليه بقى؟ السواريه مش بيكون حلو غير مكشوف!.. إيه الخنقة دي؟..
5
• عادل ده زميلي في الشغل.. عادي يعني!
• آلو.. أيوة يا ريهام.. إزيك؟ طيب.. هابلغهم بكرة في الشغل..
• مين ريهام دي إن شاء الله؟!
• زميلتي في الشغل.
• وهو مفيش غيرك انت اللي تتصل بيه من كل الزملا؟
6
• أنا مش عايزة غيرك انت.. لو هانسكن في عشة مع بعض أنا موافقة.. المهم نتجوز بقى!
........................
• وأنا أتجوز من غير نيش ليه يعني؟ هو أنا أقل من غيري؟
7
• ما تيجي يا حبيبتي نخرج بكرة.. نروح سينما أو حتى نتمشى في أي حتة.. إيه رأيك؟
• لا.. مش هاينفع.. بابا مش هايوافق.. وكمان شغل البيت كتير قوي مش هالحق أخلصه.. تعالى عندنا البيت أحسن..
...............
• خارج بكرة مع أصحابي.. أصلي زهقان ومحتاج أغير جو شوية..
• يعني حتى ما فكرتش تخرجني مرة.. كل ما تحب تخرج تروح مع أصحابك!
1
• هاتقابلني بكرة بقى.. ماشي؟
• لا.. معلش بكرة مش هاينفع.. ما انتي عارفة أنا متعود أقابل أصحابي في الوقت ده!
• همّ أصحابك أهم مني؟
• ......................!
2
• انتي ليه عملتي كده؟ احنا مش كنا متفقين على حاجة؟
• انت كل مرة نتكلم في حاجة تطلعني أنا الغلطانة!
• وهو انتي لو ما كنتيش غلطتي كنا هانتكلم أصلا؟ وبعدين بتتناقشي ليه لما انتي متعودة بدل ما تقولي أنا اقتنعت خلاص اني غلطانة، تقولي "انت دايما تتطلعني غلطانة"..!
3
(خلعت حجابها، أو خففته إلى إيشارب أسباني، أو وضعت مكياجا كاملا..)
• أنا باتخنق من الحجاب أصلا!
• وأنا كمان!.. أنا باحبك كده من غير حجاب!
• إيه ده؟.. إنت إزاي مش بتغير عليا وأنا من غير حجاب كده؟!
4
• هاروح أشتري فستان بقى عشان فرح نهى صاحبتي..
• طيب.. بس نقي واحد ما يكونش مكشوف..
• ليه بقى؟ السواريه مش بيكون حلو غير مكشوف!.. إيه الخنقة دي؟..
5
• عادل ده زميلي في الشغل.. عادي يعني!
• آلو.. أيوة يا ريهام.. إزيك؟ طيب.. هابلغهم بكرة في الشغل..
• مين ريهام دي إن شاء الله؟!
• زميلتي في الشغل.
• وهو مفيش غيرك انت اللي تتصل بيه من كل الزملا؟
6
• أنا مش عايزة غيرك انت.. لو هانسكن في عشة مع بعض أنا موافقة.. المهم نتجوز بقى!
........................
• وأنا أتجوز من غير نيش ليه يعني؟ هو أنا أقل من غيري؟
7
• ما تيجي يا حبيبتي نخرج بكرة.. نروح سينما أو حتى نتمشى في أي حتة.. إيه رأيك؟
• لا.. مش هاينفع.. بابا مش هايوافق.. وكمان شغل البيت كتير قوي مش هالحق أخلصه.. تعالى عندنا البيت أحسن..
...............
• خارج بكرة مع أصحابي.. أصلي زهقان ومحتاج أغير جو شوية..
• يعني حتى ما فكرتش تخرجني مرة.. كل ما تحب تخرج تروح مع أصحابك!
٢٠٠٨-١٠-١١
٢٠٠٨-٠٩-١٣
قلق..
قلق..
اكتئاب...
ماذا تفعل، وماذا تؤجل؟
تمد يدك في مرطبان الزيتون، ممسكا بالكمية المطلوبة.. تحاول إخراج يدك، فلا تخرج..
هذه الكمية تناسب طموحك.. لكنها أكثر من المسموح لك..
تجاهد.. تجذب يدك بعنف.. تؤلمك يدك..
في النهاية تخرج يدك..
خالية تماما...
قلق....
٢٠٠٨-٠٨-٠٣
سكتش: أستاذنا.. د. أحمد خالد توفيق
انتهيت منه لتوي.. قد أستمر في العمل فيه على الفوتوشوب لتلوينه.. ما رأيكم؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






