2008-08-16

ستة في واحد!

واجب صعب نوعا أرسلته لي (إيما).. حسنا.. سؤال واحد، لكنه من نوعية أسئلة امتحانات الكلية: سؤال قصير يتطلب إجابة طويلة.. لنكف عن التحذلق ونبدأ الإجابة:
اذكر ستة أسرار قد لا يكتشفها من يحدثك لأول مرة

أولا:
كانت عندي لثغة في الماضي.. منذ صغري، وحتى المرحلة الثانوية تقريبا.. ثم أخبرني د. إيهاب أبو ستة - صديقي - أنني أستطيع التدرب على نطق حرف الراء ومن ثم تزول اللثغة.. وهذا ما حدث.. كان الأمر مهما لي لأنني ظننت أن اللثغة قد تعوقني عن دخول قسم اللغة العربية.. لكنني عفت بعد ذلك أنها ليست بعائق...

ثانيا:
أنا مصاب بـ "فوبيا الانتظار" لو كان هناك شيئا كهذا.. ولهذا السبب لا أخرج من بيتي بدون كتاب أو جريدة أو إم بي ثري مثلا.. ولهذا أيضا أحمل دائما حقيبة صغيرة بها "عدة التسلية" المعتادة.. في المواصلاتن أو في أي وقت انتظار آخر..

ثالثا:
"عايز أروّح"!.. دائما.. عندما تقابلني في أي مكان فلتعلم أنني أتشوق للحظة التي أعود فيها لغرفتي الصغيرة.. فهناك دائما مئات الأشياء المؤجلة التي لم أنجزها أو أشاهدها أو أفعلها أو أقرأها أو.... ربما لا يمكن ملاحظة ذلك دائما، لأنني أحاول تناسي ذلك، والاستمتاع بوقتي.. لكنني بمجرد أن أشعر ببعض الملل أتوتر فجأة وأتلفت حولي وفوقي مفكرا في غرفتي!

رابعا:
عايز كرسي.. دائما.. عندي اختراع ظريف اسمه "شوكة في الكعب" تلتهب مع كثرة الوقوف، وتسبب لي ألما مسليا حقا.. لذا فمن المحال أن تراني أترك مقعدي في المترو مثلا لأي كائن كان!

خامسا:
ذقني نصف النامية هذه لأنني أكره عملية الحلاقة هذه كالموت.. فإذا لم يكن هناك سبب قوي للحلاقة، فإنني أكتفي بتقصيرها أو حتى تركها، ولذلك ترى ذقني هكذا - عندا تراني لأول مرة - ولا تعرف السبب طبعا!

سادسا:
أنا من القاهرة (حلوان الآن!) أصلا.. أبا عن جد.. كنت أظن هذا شيئا عاديا، لكن كثير من الناس يسألني عن بلدي فأقول حلوانن فيظل يلح في السؤال عن بلدي الأصلية إلى أن يقتنع أخيرا أن عائلتي كلها هنا في حلوان!

أخيرا.. ستة أمرر هذا السؤال لهم:

عاشق البحر
الديليكون
شكة دبوس
بتاعة
شادي
حدونة مصرية