كفى!!  

Posted by Davinci in

هل خُدعنا؟
مين قال لنا لنا ان العرب إخوة؟
من علمنا أننا جميعا أهل؟
من خدعنا؟
أنا لم أر حرب أكتوبر.. هل كانت هناك حرب أكتوبر فعلا؟
هل كانت هناك ثورة جزائرية فعلا؟
هل كان هنالك مليون شهيد فعلا؟
هل ساعدونا فعلا؟
هل وقفنا بجانبهم فعلا؟
هل كنا أخوة يوما ما كما قلتم لنا؟
متى؟
منذ ألف عام؟!
كلكم خدعتمونا.
إذا كنا أخوة فلماذا نكره بعضنا هكذا؟
رموز وقصص وأفلام!
هل كان كل هذا كذبا؟!
هل كنتم تخدعوننا؟
هل وجدت هذه الرموز يوما أما أنها كلها أفلام خدعتمونا بها؟
كفى كذبا!
كفى!!

الفساد في بلدي في كل مكان.. ينتشر.. يتوغل.. يتسرب.. ويقتل.. ويستمر.. ويستمر.. ويستمر!
إنها نظرية الأواني المستطرقة.. لاشيء ينجو من العدوى.. حتى كرة القدم، وفي مثل هذا الحدث المهم، تجد من لا يترك الفرصة دون أن يستغلها لنفسه.. هذا تقرير كتبه شقيقي (محمود عبد العاطي) للمدونة عما حدث في عملية بيع تذاكر المباراة:

مهزلة تذاكر مباراة مصر والجزائر

في البداية كنت متأكداَ من حدوث أزمة في هذه المباراة لأن عدد التذاكر المطروحة للجمهور المصري 63900 تذكرة فقط، بينما الجمهور الذي يريد التذاكر يفوق عدده الملايين ولكن لو حدثت الأزمة لهذا السبب فحسب لما غضب أحد، ولكن عندما ترى السوق السوداء من المسئولين فهذا هو الفساد بعينه.
في أول أيام بيع التذاكر وفي عدد من المنافذ، كان منفذ نادي الأهلي مدينة نصر تقريبًا هو المنفذ الوحيد المنظم نوعًا ما ولم يؤخذ شيء على مسئوليه ولم يدانوا في السوق السوداء، كانت عملية البيع فقط بطيئة وحدثت الكثير من الصراعات بين الجمهور والأمن!
أما في نادي الزمالك بميت عقبة فكان الفساد بعينه، الطابور الذي يتعدي عدده الآلاف ينتهي بشباك يبيع التذكرة المسعر ثمنها 15 جنيهًا ب 35 جنيهًا، هذا لو استطعت الوصول للشباك من الأساس، وطبعا لم تستمر هذه العملية سوى ساعة أو أقل وتم إعلان إنتهاء التذاكر!
بينما في الداخل وصلت التذاكر لمدير عام النادي علاء مقلد، فأخذ منها ما يريد وأعلن أن التذاكر ستطرح في السوق السوداء عيني عينك وبدأ الضباط بيع تذكرة الدرجة التالتة ب150 جنيه داخل نادي الزمالك!
أما في نادي 6 أكتوبر، فلم يتم بيع سوى 100 تذكرة برغم أن العدد المعلن طرحه 4000 تذكرة، وهذا لأن مندوب الاتحاد باع باقي التذاكر في السوق السوداء!
والتذاكر في السوق السوداء يتراوح سعرها بين 150 و200 ج، وقد تصل إلي 120 جنيها إذا كان حظك مع بائع كريم! (والحديث هنا عن التذكرة فئة 15 جنيه فقط)!



تعريفها - من ويكيبيديا -:

"البودكاست هو ملف وسائط متعددة أو مجموعة من هذه الملفات يتم نشره عبر الإنترنت باستعمال تطبيقات المزامنة المختلفة وتشغيله على مشغلات الوسائط المتعددة المحمولة أو على الحاسب الشخصي. الكلمة هي عبارة عن دمج بين كلمتي Ipod (مشغل الوسائط المتعددة المشهور من شركة أبل) و Broadcast، أو البث. يمكن للمستخدمين المختلفين "الاشتراك" بالبودكاست عبر خدمة آر إس إس التي يؤمنها موقع البودكاست لزواره بحيث يتم تحميل الملف (والذي يدعى حلقة) بشكل آلي عبر برامج وتطبيقات متخصصة مثل آي تونز."


وهذا فيديو يشرح الفكرة أكثر:
http://atheerblog.blogspot.com/2008/10/blog-post.html

ببساطة موقع "البودكاست" هو مثل مدونة Blog يتم تحديثها كل فترة (أسبوعيا مثلا)، ولكن ليس بتدوينات كتابية مثل المدونات العادية، وإنما تكون التدوينة صوتية.. كأنه برنامج إذاعي. الفرق بين هذا البرنامج وبرامج الراديو أنك في البودكاست تستطيع تحميل الحلقة - وكل الحلقات القديمة - مباشرة إلى جهازك، والاستماع إليها على جهازك أو على الإم بي ثري بلاير أو على جهاز ipod ..

هناك مثلا مواقع بودكاست تعليمية.. مثلا هذا الموقع: http://www.eslpod.com
هذا موقع لتعليم اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها :

English as a Second Language Podcast
أفادني كثيرا في تحسين لغتي الإنجليزية، واكتساب مفردات وتعبيرات جديدة، فقط بالاستماع إلى الحلقات الصوتية، خاصة أن مقدم البودكاست (د. جيف ماكويلان) يراعي أن المستمع أجنبي ما زال يتعلم الإنجليزية، لذلك بحرص على أن ينطق الكلام بوضوح، ولا يتكلم بسرعة، كما أنه يكرر الجمل الصعبة باستخدام مفردات متشابهة أكثر سهولة.

موقع بودكاست آخر مهم جدا للعاملين بالتدريس:
http://www.techintoed.com/home.php

Getting Tech Into Ed:

أي: استخدام التكنولوجيا في التعليم.
هو موقع للمعلمين الذين ليس لديهم خبرة تقنية. كل حلقة من البرنامج تتحدث عن فكرة جديدة لاستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية. يركز على "الأفكار" أكثر من "كيفية الاستخدام".. وهذا هو ما نحتاجه!

هناك بودكاست لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها أيضا.. موقعان فحسب حتى الآن:


الأول مدونة يحررها مدون عربي هاو:
http://thearabicpodclass.blogspot.com/

(وهو يحرر أيضا مدونة تقنية متخصصة في كل ما يتعلق بالبودكاست هنـــا)

هناك مواقع بودكاست عربية أخرى، لكنها غالبا متخصصة في موضوعات تقنية.

بعد انتشار مواقع البودكاست أصبح هناك مواقع متخصصة في فهرسة البودكاست حسب مجالات تخصصها، مثل:


PodFeeder - http://podfeeder.com/podcasts/
Categorized collection of sites offering podcasts.

PodcastAlley.com - http://www.podcastalley.com/
Podcast feeds, definitions, software and directory

Podfeed.net - http://www.podfeed.net/
Categorized collection of podcasts with a simple interface to listen to them via a web browser

كما أن كثيرا من برامج الصوتيات أصبحت تدعم مواقع البودكاست، بحيث يمكنك تغذيتها بمواقع البودكاست التي تختارها، لتقوم تلقائيا بتحميل الحلقات الجديدة فور صدورها. مثل برنامج Winamp وبرنامج iTunes وبرامج أخرى تخصصت في البودكاست فقط!

كنت قد كتبت منذ فترة طويلة هذه التدوينة، ومنذ أيام جاءني تعليق من الأستاذة (غزالة) - وهي أستاذة بمعهد الوفاء الأزهري - مما استفزني لكتابة هذه التدوينة:
تركت العمل في المدرسة الإعدادية، وانتقلت للعمل بالتدريس للأجانب..
لكنني الآن أفتقد تلاميذي الصغار.. أبنائي دون مبالغة.
لماذا تركتهم إذن؟
من العبث أن تعمل وأنت غير مقتنع بجدوى لما تفعله.. تخيل أن كل مدرس في المدارس الحكومية مطالب بأن يكتب "تحضير الدرس" في
دفتر التحضير، بواقع صفحتين لكل حصة يدخلها، وهي من 6 إلى 8 حصص يوميا.. لماذ يكتب كل هذا؟ نظريا لأن هذه هي "خطة الدرس"
التي سيسير عليها في الفصل، لكنه - عمليا - يعمل بالطريقة التي اعتاد عليها منذ تخرج وعمل بالتدريس.. النتيجة أن هذا أصبح مجرد عبء وروتين لا جدوى له، ويلجأ معظم المدرسين إلى نقل التحضير من الدفاتر القديمة..
أذكر أنني - في أول احتكاك لي مع موجه لغة عربية - ناقشته في طريقة كتابة تحضير الدرس، لأنه اعترض على طريقتي، وخصوصا صياغة الأهداف، واكتشتفت أن الرجل لا يعرف أصلا الأسس الصحيحة لكتابة الأهداف، وأنه (حافظها كده!).
كانت مسألة تحضير الدرس هذه أزمة بالنسبة لي في البداية، لأنني كنت أتبع الطريق النظرية التي تعلمتها، وكنت - بسذاجة مفرطة -أنوي التدريس باستخدام الاستراتيجيات الحديثة التي تعلمتها، فكان هذا يتطلب وقتا وجهدا للتحضير للدرس.. لكن تزمت النظام المدرسي والإداري في مسألة كتابة تحضير الدرس في دفتر التحضير كان مشكلة..
حاولت إقناعهم أنه من العبث أن نصر على هذه الطريقة، بينما لدينا أجهزة كمبيوتر، نستطيع تحضير دروسنا من خلاله، فنستفيد من أعمالنا السابقة ومن أعمال الآخرين، فنأخذ ما يناسبنا ونطوره و...
لكن يبدو أن هذا كان أكثر مما يحتمله تفكير مدير مدرسة مصرية تقليدية..
طبعا اضطررت إلى مجاراتهم، ونسخ التحضير كيفما اتفق، وإن لم أتخل تماما عن طريقتي..
أعتقد أنها كانت تجربة ناجحة، لكنها لم تكن لتستمر وأنا أتقاضى 140 جنيها شهريا ولا أعطي دروسا خصوصية..
أما عن تلاميذي / أبنائي.. فهذه تدوينة أخرى..


تضامنا مع حملة نوارة نجم بعنوان "إيش عرفك إنت؟" التي بدأتها أمس على مدونتها جبهة التهييس الشعبية.
جروب الحملة على الفيس بوك.

الصديقة العزيزة والكاتبة الموهوبة جومانا حمدي بصدد إصدار مجموعتها القصصية الأولى "لن يأتيكم جبريل"..
كان لي شرف تصحيح المجموعة لغويا، وبدأت في تصميم غلاف للمجموعة.. حسنا.. هذا تصميمان مبدئيان للغلاف، لكنهما لم يعجبا الأستاذة! لن أتكلم عن "الافترا" الذي يراه المصممون الغلابة من الكتاب "المفتريين" طبعا لأنني أحرص على حياتي ومستقبلي، وسأشرع في عمل تصميم آخر بفكرة أخرى..
لكن بدلا من "شيفت ديليت"، قلت ينفعوا تدوينة عودة هنا.. والعود أحمد طبعا.. ولا إيه؟ :)






اسمه باراك "حسين" أوباما، من أصول إفريقية، ومن جذور إسلامية.. دارت حوله إشاعات - غير حقيقية - تقول أنه مسلم، حتى أن أحد استطلاعات الرأي أوضح أن "عُشر الأمريكيين يعتقدون أن أوباما مسلم"!
تفاءل الكثيرون منا - أكثر من اللازم - بتوليه الرئاسة، بينما ظل الأغلبية على حذرها، على أساس أننا لم نر منه شيئا بعد، وإن كانوا لا يتوقعون منه الكثير..
عندما زار أوباما مصر أخبرني خبرني العديد من الأمريكيين أنهم فوجئوا بأن أغلب المصريين "يحبون" أوباما.
خطابه في جامعة القاهرة كان لطيفا، لكنه إنشائي جدا، يذكرك بموضوع تعبير نموذجي: عناصر مرتبة ومنظمة "بالأرقام"، واستشهاد بآيات قرآنية نحفظها تماما.. كل هذا جميل، لكنه لم يقل شيئا جديدا في الحقيقة!
أراد فحسب أن يكسب ثقة العرب، هذا هو كل شيء.. لكن هل من تغيير في السياسة الأمريكية؟
هل سندهش عندما نقرأ في الخبار عن رسالته إلى ملك المغرب: "أوباما يطالب العرب بإنهاء عزلة إسرائيل" ؟
وعن صفقة: "التطبيع مقابل تجميد الاستيطان" ؟
هل سيطول الوقت قبل أن يكتشف أن العرب لم تعد لديهم ذرة ثقة في أن إسرائيل ستلتزم باتفاق، أي اتفاق؟
هل سيعد رفض العرب للتنازل رفضا للتعاون وللسلام نفسه؟
أم أن هذه حلقة جديدة في سلسلة التنازلات العربية التي يقدمها الحكام العرب برغم أنف شعوبهم؟
"وأكد عدد من المسئولين العرب فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» أن الدول العربية تبحث هذه المقترحات وهى على استعداد للتجاوب معها بشرط وجود ضمانات أمريكية بالتزام إسرائيل باتخاذ خطوات ملموسة أهمها وقف تام للاستيطان"
ضمانات أمريكية؟
هل هناك حقا وجود لشيء اسمه "ضمانات أمريكية"؟
الحكام العرب مضطرون لتصديق هذه الضمانات، حرصا على "صداقتهم" للولايات المتحدة، بينما إسرائيل مازالت تنتظر المزيد من الأدلة على حسن نية العرب:
"وزعمت الصحيفة - «يديعوت أحرونوت» - أن الإدارة الأمريكية حصلت على موافقة دول عربية على تحليق الطيران الإسرائيلى فوق أراضيها مقابل تجميد أعمال البناء فى المستوطنات، بيد أنها أشارت إلى أن إسرائيل تنظر إلى الاقتراحات الأمريكية بتشكك. "
إسرائيل ما زالت تتشكك إذن!
مازال كل ما يحدث هو مجرد تكرار لما حدث من قبل.. يبدو أن أوباما لن يضيف جديدا..
ومن جديد: حتى لو أصبح الرئيس الأمريكي مواطنا مصريا من "شبرا" فلن يصنع هذا فرقا كبيرا..





صمت  

Posted by Davinci in ,

وعرفتُ سرَّ الصمت.. كم ماتت على شفتيَّ في المنفى الحروف!
الصمتُ ليس هنيهةً قبل الكلام،
الصمتُ ليس هنيهةً بين الكلام،
الصمتُ ليس هنيهةً بعد الكلام،
الصمتُ حرفٌ لايُخَط ولا يقال..
الصمتُ يعنى الصمتَ.. هل يُغني الجحيم سوى الجحيم؟!

نجيب سرور



والصمتُ لا يعني الرضاءَ بأن أمنيةً تموتْ
وبأن أياما تفوت
وبأن مِرْفَقَنَا وَهَنْ
وبأنَّ ريحًا من عَفَنْ
مسَّ الحياةَ، فأصبحتْ وجميعُ ما فيها مقيتْ

صلاح عبد الصبور



سكات سكات سكات
حواديت ورا السكات
مليان كلام لكني
أخرس من السكات
سكات سكات سكات
مات الكلام وبات
جدار لألف دار
يبادلوني السكات
سكات
سكات
سكات
لكن لسكاتنا معنى
أنطق من الكلام
وكل من سمعنا
يفهمنا بالتمام
وحق من جمعنا
لينطق الكلام
ويقول الصمت مات
ويصرخ في السكات
سكات
سكات
سكات!

أحمد فؤاد نجم


Share it