2007-07-25

مجنون ليلى

(كتبت هذه في الصف الثاني الثانوي، حين اشتدت بي معاناة الثانوية العامة.. كنتُ معذورا إذن!)


كان ياما كان.. في سالف العصر والأوان.. كان (قيس) يحب ابنة عمه (ليلى)، وكانت هي أيضا تحبه.. ربط الحب قلبيهما برباط واحد.. (ليلى) المثقفة، و(قيس) الغلبان..

واستمر حبهما طويلا..

وحينما آن الأوان، ذهب قيس إلى عمه – والد ليلى – ليطلب يدها.. ورفض عمه كما تعلمون.. لكنه عدل عن رفضه بعدها، ووافق على إتمام الزواج، بعد أن هدداه بالزواج العرفي!

وتم تحديد موعد الزفاف بعد أسبوع..

وبعيدا عن الأعين، جلس (قيس) و(ليلى) معا كما اعتادا، سعيدان بهذا الخبر العظيم..

وقبل افتراقهما أعطاها (قيس) – كعادته – خطابا غراميا يبثها فيه أشواقه الحرّى، وأعطته هي كتابا؛ كي لا يظل جاهلا إلى الأبد!

لكن قيسا أصيب بالجنون قبل موعد الزفاف، وأنكر أبو ليلى أنه كان قد وافق أصلا على زواج ابنته من هذا المجنون، وأعلن أن هذا كان بُعد نظر منه (فهو منذ البداية يبدو عليه الجنون!)..!

(ليلى) ظلت صامتة تماما.. لكن الأمر الذي لم يكن يعلمه إلا (ليلى) هو أن جنون (قيس) لم يكن بسبب الحب، وإنما بسبب الكتاب الذي أعطته له (ليلى).. لقد كان كتاب فيزياء!