2006-08-21

سعاد

دمعت عيناي اليوم..

أنا لا أبكي بسهولة.. دمعتي ليست قريبة (لا أقصد أنني منعدم الإحساس طبعا.. لكن التأثر عندي قلما يصل إلى درجة البكاء).. لكنني فوجئت اليوم بصوتها المتعب الحزين وهي تقرأ هذه القصيدة قبل موتها (يرحمها الله)، فدمعت عيناي تأثرا.. فوجئت لأنها كانت عدة أغنيات حملتها من موقع السالمية ولم أكن أعلم عندما حملتها أن هذه هي القصيدة التي سجلتها بصوتها لإحدى الإذاعات العربية قبل وفاتها؛ لتحصل منها على بعض نفقات علاجها عندما وجدت نفسها وحيدة مفلسة.. سمعت هذا التسجيل من قبل في التلفزيون المصري في الهوجة التي حدثت بعد وفاتها، وظللت أذكره إلى الآن.. الغريب أنني أمس فحسب كنت أتحدث عن هذا التسجيل مع بعض الزملاء في منتدى روايات، لعل أحدهم لديه نسخة منه.. واليوم ها هو قد داهمني من حيث لا أدري..

سعاد حسني.. الصورة المثالية للأنثى في نظري.. الأنثى كما يجب أن تكون...

تريد أن تبكي أنت أيضا..؟.. ها هي ذي القصيدة: أنغام سبتمبرية

بالمناسبة.. القصيدة هنا بها تعديلات كثيرة على النص الذي ورد في ديوان جاهين (أشعار العامية المصرية).. لكني لا أعرف من قام بتعديلها.. هل هو صلاح جاهين نفسه قبل وفاته أم بهاء ابنه؟