٢٠١٠-٠٥-٠١

30 يوم في الـ...!



ولماذا كان التوقف عن التدوين أصلا؟
لا بد أنكم مررتم بظروف مشابهة.
لا، ليس جفافا في الأفكار.. الأفكار كثيرة.. أشياء كثيرة أريد حقا أن أكتب عنها، لكنه الإرهاق ثم الانشغال ثم الكسل، وعندما أجد الوقت والبال الرائق أخيرا يكون القصور الذاتي، والأسوأ: صدأ العقل حفظكم الله..
ليس جفافا في الأفكار، بل ربما تخمة فيها غالبا، الأفكار تداهمك حتى تشعر أن الكلمات نفسها لم تعد تجدي..
فكرة داليا يونس جاءت بمثابة فرصة وحجة لي وعليّ: هل تريد حقا أن تستمر في التدوين/ الكتابة؟ كنت قد سألت نفسي هذا السؤال المكرر منذ فترة، وكانت الإجابة أخيرا: نعم. وكنت قد أجبت بلا على أسئلة أخرى بعد أن ازدحمت حياتي، حتى لم يعد لي أنا نفسي مكان فيها تقريبا، آخرها كان حلم الدراسات العليا الذي تخليت عنه أخيرا.
فكرة الحملة راقت لي بشدة، وإن لم يعجبني تصميم الشعار الخاص بها.
الحملة - كما تعلمون - تبدأ اليوم، وتبدأ هنا بهذه التدوينة ولمدة شهر يوميا.. ابقوا معنا...

هناك ٣ تعليقات:

  1. متابعة ان شاء الله المدونة ..، و مشتركة في الحملة كذلك ^^

    ردحذف
  2. أهلا بيكي.. يا رب ما تزهقيش من المدونة.. ولا من الحملة :)

    ردحذف
  3. أهلا بيكي:)
    ويا رب ما تزهقيش من المدونة، ولا من الحملة :)

    ردحذف